الجمعة، 15 أكتوبر 2010

بناتك يامصر

لم يذهلنى ماسمعته عما حدث لسمية..بقدر ماأذهلنى ما رأيته..فحين تدخل على يوتيوب لتشاهد مقاطع الفيديو التالية..

http://www.youtube.com/watch?v=UOblcln7c9I&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=R-AcjTezNZY

قد تتخيل أننا على أحد الحواجز الأمنية فى فلسطين..غير أنك لن ترى النجمة الإسرائيلية..وإذا أصغيت بسمعك ستكتشف أن الرجل يتكلم بالعامية المصرية فى أردأ صورها..
سمية أشرف بنت مصرية وطالبة فى الفرقة الرابعة بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الزقازيق،استوقفها الأمن هى وزميلاتها فى ذلك الصباح ومنعهن من الدخول رغم أنه لم يكن بحوزتهن متفجرات..كان بحوزتهن الكارنيه الجامعى الذى لم يكن كافيا ليمنحهن تأشيرة العبور إلى الحرم الجامعى...وحين أقول الحرم الجامعى..فإنه لطالبة مثلى فى جامعة المنصورة يعنى الكثير والكثير...الكثير من الإنضباط تقابله فوضى...والكثير من الإلتزام الأخلاقى يقابله مجون...والكثير من التضييق على الأفكار والمبادئ والحريات يقابله وبقوة تماثله أو أشد عمل ينادى بحرية،بعدالة،وإصلاح..
حين يعتدى أحد رجال الأمن على طالب...وكثيرا ما تكرر هذا رأيته وسمعت عنه..حين يحدث ذلك أغضب ويغضب غيرى...نستقبح هذا ونستنكره..،أما حين يكون المُعتدى عليه..بنت...فإن الأمر يخرج عن حدود المألوف فى دولة يضرب أهلها بناتهم بالحذاء وبالأرجل وينزع عنهن حجابهن وهن طاهرات عفيفات مهما اختلفوا مع من حولهم لا يتعدون حدود اللائق...
فمن الذى نصَّب هؤلاء أمناءَ َ على رعبنا وكل العنت الذى نلقاه بسببهم؟؟...وما هو الفعل المناسب فى هذه الحال منى كمواطنة مصرية أصبحت لا تأمن على نفسها من بلطجة حماة الأمن فى البلد..؟؟..
هل يوجد لدى أحد جواب شافى؟؟...لا يشفى صدرى أنا...وإنما يشفى هذا البلد ويزيل عنه أدرانا زحفت على جسده الطاهر ووجه طالما أحببناه...وجه مصر..




الاثنين، 4 أكتوبر 2010

أتأمل

أتأمل..حتى مع عميق الألم وأسوأ الظروف..
أتأمل لعلى أحرر مارد الروح الذى يأبى الانكسار..
أتأمل..وأبدأ فى رحلة تأملى من الداخل ومن أبعد مكان..من عمق القلب وفيه..ومن شوارده السابحة داخلى..كشرايينه التى تنبض بالدماء..
وأتأمل..فأترك خلفى ركاما من التعاسة حين أوقن أخيرا أن لكل شئ قدرا..
أتأمل ..لأجد أن مافى الحياة صناعة مشتركة بين القدر والإختيار،وأن القدر يلعب فيها أكثر الأدوار إيجابية..لأنه اختيار من يحسن دائما لنا فى الإختيار..
أتأمل..فأترك بصمة على مساحة الروح..روحى أنا..وأرواحا تهفو إليها..أرتقى..وترتقى هى أيضا..
وحين أتأمل لا أتقيد فى تأملى لا فى مقصدى ولا فى وسائلى سوى بشيئين أننى أنشد الراحة والفهم ..
أتأمل..فأكتسى بالسعادة وأخرج إلى الحياة..