لم يذهلنى ماسمعته عما حدث لسمية..بقدر ماأذهلنى ما رأيته..فحين تدخل على يوتيوب لتشاهد مقاطع الفيديو التالية..
http://www.youtube.com/watch?v=UOblcln7c9I&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=R-AcjTezNZY
قد تتخيل أننا على أحد الحواجز الأمنية فى فلسطين..غير أنك لن ترى النجمة الإسرائيلية..وإذا أصغيت بسمعك ستكتشف أن الرجل يتكلم بالعامية المصرية فى أردأ صورها..
سمية أشرف بنت مصرية وطالبة فى الفرقة الرابعة بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الزقازيق،استوقفها الأمن هى وزميلاتها فى ذلك الصباح ومنعهن من الدخول رغم أنه لم يكن بحوزتهن متفجرات..كان بحوزتهن الكارنيه الجامعى الذى لم يكن كافيا ليمنحهن تأشيرة العبور إلى الحرم الجامعى...وحين أقول الحرم الجامعى..فإنه لطالبة مثلى فى جامعة المنصورة يعنى الكثير والكثير...الكثير من الإنضباط تقابله فوضى...والكثير من الإلتزام الأخلاقى يقابله مجون...والكثير من التضييق على الأفكار والمبادئ والحريات يقابله وبقوة تماثله أو أشد عمل ينادى بحرية،بعدالة،وإصلاح..
حين يعتدى أحد رجال الأمن على طالب...وكثيرا ما تكرر هذا رأيته وسمعت عنه..حين يحدث ذلك أغضب ويغضب غيرى...نستقبح هذا ونستنكره..،أما حين يكون المُعتدى عليه..بنت...فإن الأمر يخرج عن حدود المألوف فى دولة يضرب أهلها بناتهم بالحذاء وبالأرجل وينزع عنهن حجابهن وهن طاهرات عفيفات مهما اختلفوا مع من حولهم لا يتعدون حدود اللائق...
فمن الذى نصَّب هؤلاء أمناءَ َ على رعبنا وكل العنت الذى نلقاه بسببهم؟؟...وما هو الفعل المناسب فى هذه الحال منى كمواطنة مصرية أصبحت لا تأمن على نفسها من بلطجة حماة الأمن فى البلد..؟؟..
هل يوجد لدى أحد جواب شافى؟؟...لا يشفى صدرى أنا...وإنما يشفى هذا البلد ويزيل عنه أدرانا زحفت على جسده الطاهر ووجه طالما أحببناه...وجه مصر..
http://www.youtube.com/watch?v=UOblcln7c9I&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=R-AcjTezNZY
قد تتخيل أننا على أحد الحواجز الأمنية فى فلسطين..غير أنك لن ترى النجمة الإسرائيلية..وإذا أصغيت بسمعك ستكتشف أن الرجل يتكلم بالعامية المصرية فى أردأ صورها..
سمية أشرف بنت مصرية وطالبة فى الفرقة الرابعة بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الزقازيق،استوقفها الأمن هى وزميلاتها فى ذلك الصباح ومنعهن من الدخول رغم أنه لم يكن بحوزتهن متفجرات..كان بحوزتهن الكارنيه الجامعى الذى لم يكن كافيا ليمنحهن تأشيرة العبور إلى الحرم الجامعى...وحين أقول الحرم الجامعى..فإنه لطالبة مثلى فى جامعة المنصورة يعنى الكثير والكثير...الكثير من الإنضباط تقابله فوضى...والكثير من الإلتزام الأخلاقى يقابله مجون...والكثير من التضييق على الأفكار والمبادئ والحريات يقابله وبقوة تماثله أو أشد عمل ينادى بحرية،بعدالة،وإصلاح..
حين يعتدى أحد رجال الأمن على طالب...وكثيرا ما تكرر هذا رأيته وسمعت عنه..حين يحدث ذلك أغضب ويغضب غيرى...نستقبح هذا ونستنكره..،أما حين يكون المُعتدى عليه..بنت...فإن الأمر يخرج عن حدود المألوف فى دولة يضرب أهلها بناتهم بالحذاء وبالأرجل وينزع عنهن حجابهن وهن طاهرات عفيفات مهما اختلفوا مع من حولهم لا يتعدون حدود اللائق...
فمن الذى نصَّب هؤلاء أمناءَ َ على رعبنا وكل العنت الذى نلقاه بسببهم؟؟...وما هو الفعل المناسب فى هذه الحال منى كمواطنة مصرية أصبحت لا تأمن على نفسها من بلطجة حماة الأمن فى البلد..؟؟..
هل يوجد لدى أحد جواب شافى؟؟...لا يشفى صدرى أنا...وإنما يشفى هذا البلد ويزيل عنه أدرانا زحفت على جسده الطاهر ووجه طالما أحببناه...وجه مصر..

