الثلاثاء، 4 يناير 2011

عام جديد

طالعتُ الإرزيز لأتأكد أن سنة جديدة بالفعل قدبدأت..،لكننى لم أتأكد بمطلعته من فكرة أنها ستكون سنة سعيدة،بمايرادف المعنى المادى السائد عن السعادة..
وبدأتها أنا..فعاودتنى أشواقى القديمة،وتلك المضغة الرطبة بداخلى تحركت أخيرا..،وخالجها فيماتحركت به بعض الأسف..
إذأن بعض أشواقى لم تبرح مكانها منذ وقت طويل،وكثير منها لم يبلغ بعد غايته..
فإذابى أشتاق إلى ربى وأرنو بروْحى إليه..،أتضائل أمام سقطاتى فى حقه،وحق نفسى ومن حولى..
وكأمة ضعيفة لا أساوى فى ملكه مثقال ذرة،ماذا كان يمكننى أن أتمنى ؟؟
لاشئ على الإطلاق..
ولكنه كإله جليل كبير مقتدر،اشتهيتُ نظرته إلى..
وأنت ياربى إذا نظرت عفوت.
وتهادت بداخلى الأشواق نحو الذين علمونى،وعلمونا جميعا الخير وأرسوا فينا مبادئه..
فاشتقت إلى سادة الدنيا..أنبياء الله،وإلى عظيمهم رسول الله.
واشتقت إلى كل معلم جليل وإنسان فاضل ربى فينا الخير وقدمه لنا،أولئك الذين سمعنا منهم أوعنهم،قرأنا لهم..ولم نرهم..
اشتقت إلى ابتسامة بطعم الحرية أودمعة توازيها،لكل إنسان فى هذه الحياة..،ولأوطاننا بكل شبر فيها،لفلسطين الطاهرة وعراقنا الحبيب..
وإلى كل المعانى الجميلة،إلى الحياة والحب والنور والأمل قد اشتقت أيضا..
الحياة فى مغالبتها للبشر ومغالبتهم لها..
الحب حين نشعره عطاءَ َ وأخذا..
النور حين يحملنا ونحمله..
والأمل حين نفارقه ونلقاه..
اشتقت إلى وجوه سعيدة،ونفوس راضية..،إلى أناس يبكون إذا تألموا ،ويضحكون من صميم القلب إذا فرحوا...،هؤلاء الصادقين الذين يحبهم كل من سعد بلقياهم..
اشتقت إلى روْحى حين تصفو وتكبر،ويكبر فى مداها كل جميل أحبته،وكل جميل تراه لأول مرة..،..
بهذه الأشواق أتكفل لنفسى بالسعادة،ولمن حولى حين أسمح لها بالتسرب من قلبى إلى قلوبهم..،وحين أرضى وأحتمل..فهذه سعادة أيضا.
وبهذه الأشواق ألتقيكم ..
أهنئكم بعامكم الجديد،خاصة وقدفاتتنى تهنئة العام الهجرى..
لكل رواد مدونتى ،ولكل إنسان عزيز على قلبى ،ولكل الناس فى هذه الحياة خالص الود والتهنئة والأمانى الطيبة،..
وسامح الله من حاول تكير ذلك الإبتهاج..أو كدره فعلا.


نسيت أن أخبركم أن الإرزيز كلمة معناها الهاتف..،وهو موبايلى الجميل..
تصوروا لم نشتر نتيجة للعام بعد..،لا الهجرى ولا الميلادى!!!